مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٤١٠لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعقُوبَ نَافِلَةً وَّكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) وَجَعَلْنَاهُمُ أَيمَّةً يَّهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيهِم فِعلَ الخَيْرَاتِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73)}
بعد اللمحة السريعة التي تعرض فيها لكتاب موسى وهارون وشريعتهما، وأن ذلك هو الفرقان، والضياء لبني إسرائيل يردف بعدها بخبر سيد الحنفاء مطولاً، يعرِض فيه قصته مع أبيه وقومه في بلده الأول قبل هجرته، وفيها عبرة وتسلية لخاتم المرسلين وتثبيتًا لقلبه وقلوب المؤمنين
﴿وَلَقَدَ -اتَينَا إِبرَاهِيمَ رُشدَهُ مِن قَبلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾
٤١٠ / ٤٥٣