مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٤٢وَكَذَلِكَ بَعثنَاهُم لِيَتَسَاءَلُوا بَينَهُم قَالَ قَآئِلٌ مِّنهُم كَم لَبِثتُمْ قَالُوا لَبِثنَا يَومًا اَو بَعضَ يَومٍ قَالُوا رَبُّكُمُ أَعلَمُ بِمَا لَبِثتُم فَابعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُم هَذِهِ إِلَى المَدِينَةِ فَليَنظُر اَيُّهَا أَزكَى طَعَامًا فَليَاتِكُم بِرِزقٍ مِّنهُ وَليَتَلَطَّفَ وَلاَ يُشعِرَنَّ بِكُمُ أَحَدًا (19) إِنَّهُمُ إِن يَّظهَرُوا عَلَيكُم يَرجُمُوكُمُ أَو يُعِيدُوكُم فِي مِلَّتِهِم وَلَن تُفلِحُوا إِذًا ابَدًا (20) وَكَذَلِكَ أَعثَرنَا عَلَيهِم لِيَعلَمُوا أَنَّ وَعدَ اللهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيبَ فِيهَا إِذ يَتَنَازَعُونَ بَينَهُمُ أَمرَهُم فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنيَانًا رَّبُّهُمُ أَعلَمُ بِهِم قَالَ الذِّينَ غَلَبُوا عَلَى أَمرِهِم لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيهِم مَّسجِدًا (21) سَيَقُولُونَ ثَلاَثَةٌ رَّابِعُهُم كَلبُهُم وَيَقُولُونَ خَمسَةٌ سَادِسُهُم كَلبُهُم رَجْمًا بِالغَيبِ وَيَقُولُونَ سَبعَةٌ وَثَامِنُهُم كَلبُهُم قُل رَّبِّي أَعلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعلَمُهُم إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمُ إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِرًا وَلاَ تَستَفتِ فِيهِم مِّنهُمُ أَحَدًا…}