مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣وَلُوطًا _اتَينَاهُ حُكْمًا وَعِلمًا وَنَجَّينَاهُ مِنَ القَرْيَةِ التِي كَانَت تَعمَلُ الخَبَائِثَ إِنَّهُم كَانُوا قَومَ سَوءٍ فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكَربِ العَظِيمِ (76) وَنَصَرٍنَاهُ مِنَ القَومِ الذِّينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمُ أَجْمَعِينَ (77) وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحَرْثِ فَنَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القَومِ وَكُنَّا لِحُكمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ _اتَيْنَا حُكْمًا وَعِلمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) وَعَلَّمنَاهُ صَنعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِيُحصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلَ اَنتُمْ شَاكِرُونَ (80) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمرِهِ إِلَى الاَرضِ التِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيءٍ عَالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَّغُوصُونَ لَهُ وَيَعمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُم حَافِظِينَ (82) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَءَاتَيْنَاهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَّعَهُم رَحْمَةً مِّن عِندِنَا وَذِكرَى لِلعَابِدِينَ (84) وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الكِفلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُم فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّنْ نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)