مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُومِنِينَ (88) وَزَكَرِيَّاءَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَردًا وَأَنتَ خَيْرُ الوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَّرَهَبًا وَّكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) وَالتِي أَحصَنَتْ فَرجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَجَعَلنَاهَا وَابْنَهَا ءَايَةً لِّلعَالَمِينَ (91) إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمُ أُمَّةً وَّاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُم فَاعْبُدُونِ (92)}
بعد عرض قصة إبراهيم مع قومه في إسهاب، يعرض الله خبر لوط ـ عليه السلام ـ في اختصار، وقد بسطت في سُور أخرى من القرآن، وكذلك يأتي بعد ذكر لوط نوح ـ عليه السلام ـ وما آل إليه أمره وأمر قومه، وفي ذلك عبرة لأولى الألباب، يقول الله ـ تَبَارك وتعالَى ـ:
﴿وَلُوطًا _اتَيْنَاهُ حُكمًا وَعِلمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القَرْيَةِ التِي كَانَت تَعمَلُ الخَبَائِثَ إِنَّهُم كَانُوا قَومَ سَوءٍ فَاسِقِينَ﴾