مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٤٤١هؤلاء الناس الذِّينَ أُمِروا أن يكونوا أمة واحدة لَم يمتثلوا أمرهم، بل تقطعوا دينهم فِرقًا وأحزابًا وتمزقوا شيعًا، فمن موحد ومن يهودي ونصراني، وصابئ ومجوسي ووثني، ثُم إن كل هؤلاء تقطعوا شيعًا وأحزابًا، والله أعلم بهم وهو يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون، وقال تعالى:
﴿كُلٌّ اِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾
أي: كل من هؤلاء المتقطعين إلينا يوم القيامة يرجعون فنحكم بينهم.
﴿فَمَن يَّعمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُومِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيَهِ وَإنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾
٤٤١ / ٤٥٣