مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٥ثم يقول الخازن في تعليل اختصاره له: "ولما كان الكتاب كما وصفت أحببت أن أنتخب من غرر فوائده ودرر فرائده، وزواهر نصوصه، وجواهر فصوصه جامعاً لمعاني التفسير ولباب التأويل والتعبير حاوياً لخلاصة منقولة، متضمناً لنكته وأصوله".. ثم يقول: "إلاَّ أنه رحمه الله طبع الكتاب بطابع آخر وزاد عليه زيادات وكان الأولى في نظرنا أن تُفرد في سفرٍ خاص".. أ هـ.
وأنا أقول: "إني أجد في استعراضي لتفسير الشيخ مواضيع في إصلاح العقيدة والمجتمع توسع فيها وكان الأولى في نظري أن تفرد بسفرٍ خاص أو أسفار، وقد كتبت قائمة لتلك المواضيع المهمة والمفيدة أشرت فيها إلى المناسبات والآيات التي تطرق في تفسيرها إلى هذه المواضيع".
ولعل الله يُهَيِّئ من تلاميذ الشيخ من يفرد لهذه المواضيع الموسعة كتابات توفي بحقها فتكون خير خدمة في توعية المجتمع المسلم.
والله أسأل أن يجعل عملي هذا ومن سلك طريق الوعظ والإرشاد بالتدريس أو الكتابة في ميزان حسناتنا ورفعاً لدرجاتنا، ويرحم مشائخنا الذِّينَ تركوا لنا هذا التراث الضخم، ويرفع درجاتهم في علِّيِّين، ويجمع بيننا وبينهم في جنات النعيم، مع الذِّينَ أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقاً، ذلك الفضل من الله.. وكفى بالله عليماً، وأن يغفر لنا ما كان من التقصير في حق كلامه العزيز..
آمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الناصر بن مُحَمَّد المرموري
القرارة يوم الثلاثاء: 22 - 02 - 1416هـ
الموافق لـ: 20 - 07 - 1995م.
سُورَة الكَهف مكِّية وآياتها: (110)
{بسم الله الرحمن الرحيم