مختصر تفسير الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض "في رحاب القرآن" - سور الكهف ومريم وطه والأنبياء الناصر بن محمد المرموري

مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري

الجزء ١ · صفحة ٦٥

وَاضرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَينِ جَعَلنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَينِ مِنَ اَعنَابٍ وَحَفَفنَاهُمَا بِنَخلٍ وَّجَعَلْنَا بَينَهُمَا زَرعًا (32) كِلتَا الجَنَّتَينِ ءَاتَتُ اكلَهَا وَلَم تَظلِم مِّنهُ شَيئًا وَفَجَّرنَا خِلاَلَهُمَا نَهَرًا (33) وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَآ أَكثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) وَّمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَّلَئِن رُّدِدتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيرًا مِّنهَا مُنقَلَبًا (36) قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرتَ بِالذِّي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً (37) لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلاَ أُشرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) وَلَولاَ إِذْ دَخَلتَ جَنَّتَكَ قُلتَ مَا شَاءَ اللهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ إِنْ تَرَنِ أَنَآ أَقَلُّ مِنكَ مَالاً وَّوَلَدًا (39) فَعَسَى رَبِّي أَن يُّوتِيَنِ خَيرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرسِلَ عَلَيهَا حُسبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) اَو يُصبِحَ مَاؤُهَا غَورًا فَلَن تَستَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (41) وَأُحِيطَ بِثُمُرِهِ فَأَصبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيتَنِي لَمُ اشرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) وَّلَم تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَّنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا (43) هُنَالِكَ الوَلاَيَةُ لِلَّهِ الحَقِّ هُوَ خَيرٌ ثَوَابًا وخَيرُ عُقُبًا (44)}.

٦٥ / ٤٥٣