مختصر تفسير الشيخ بيوض - سورة مريم الكهف طه الأنبياء للناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٧٣وَاضرِبْ لَهُم مَّثَلَ الحَيَاةِ الدُّنيَا كَمَاءٍ اَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاختَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الاَرضِ فَأَصبَحَ هَشِيمًا تَذرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ مُّقتَدِرًا (45) المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنيَا وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيرٌ اَمَلاً (46)}
مثل آخر يضربه الله ـ تَبَارك وتعالَى ـ لحقارة الدنيا وسرعة زوالها وزوال ما فيها، ما أقصر الحياة وما أسرع زوالها وما أعجب أمر من يغتر بها.
٧٣ / ٤٥٣