نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢

أبو جعفر محمد بن علي قال: مفتاح كل كتاب أنزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم.

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : بسم الله الرحمن الرحيم تيجان الكتب وأنشد:

باسم الله يفتتح الكلام وبسم الله شافية السقام

قال علي: لما أنزلت بسم الله الرحمن الرحيم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول ما أنزلت هذه الآية على آدم.

قال عليه السلام : أمن ذريتي العذاب ما داموا على قراءتها ثم رفعت فأنزلت على إبراهيم عليه السلام فتلاها وقرأها وهو في كفة المنجنيق فجعل الله تعالى عليه النار بردا وسلاما ثم رفعت بعده فما نزلت إلا على سليمان عليه السلام وعندها قالت الملائكة الآن تم والله ملكك ثم رفعت فأنزلها الله تعالى عليَّ ثم تأتي أمتي يوم القيامة وهم يقولون بسم الله الرحمن الرحيم فإذا وضعت في ميزان أعمالهم رجحت حسناتهم.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اكتبوها في كتبكم فإذا كتبتموها فتكلموا بها ، عائشة أنه قالت : لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم ضجت الجبال حتى سمع أهل مكة دويها فقالوا سحر محمد الجبال فبعث الله عليهم دخانا حتى ظلل مكة.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - من قال بسم الله الرحمن الرحيم مؤمنا موقنا سبحت معه الملائكة والجبال إلا أنه لا يسمع ذلك.

قال ابن عباس: قال لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم في سورة النمل مرت الغيم إلى المشرق وسكنت الرياح وصاحت النجوم وأصغت البهائم بآذانها وأقبلت ومنعت الشياطين من السماء وحلف رب العرش لا يسمى اسمه على شيء إلا شفاه ولا على شيء إلا بارك فيه ولم يرن إبليس لعنه الله مثل ثلاث رنات قط رنة حين لعن وأخرج من ملكوت السماوات ورنة حين ولد - صلى الله عليه وسلم - ،ورنة حين نزلت بسم الله الرحمن الرحيم فاتحة الكتاب.

٢ / ٢٩٢