نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣

ابن عباس قال: أول ما أنزل الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم على سليمان عليه السلام ليفتتح بها الدنيا ويذل بها الملوك وهي قراءة أهل السموات ثم رفعت فأنزلت على محمد - صلى الله عليه وسلم - في سورة النمل وكان فتحا عظيما فإذا قرأتموها فمدوها فإنها هي العزيزة وإذا كتبتموها فاقرؤوها فإنها هي الشافية من كل داء لكل سقيم ولم يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم.

وقال علي بن أبي طالب: بسم الله شقاء من كل داء وعون على كل دواء.

وروي عن الشعبي : أن العرب كانت تكتب في أوائل كتبها قبل الإسلام بسمك اللهم، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكتبها كان كذلك مصدرا فلما نزلت عليه بسم الله مجريها ومرساها كتب بسم الله ثم نزلت عليه ﴿قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن﴾ الآية، فكتب بسم الله الرحمن، ثم نزلت عليه ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فكتبها كذلك فاستقام الأمر واستمر على افتتاح الكتب بها إلى اليوم ويقال إن أول من كتبها سليمان عليه السلام، و بسم الله الرحمن الرحيم تسعة عشر حرفا لقارئها بكل حرف عشر حسنات.

ويقال: قد أكثر من البسملة إذا أكثر من قول بسم الله الرحمن الرحيم.

قال عمرو بن أبي ربيعة:

ألا بسملت ليلى غداة لقيتها فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل

فصل

عمرو بن شرحبيل قال: أول ما جاء جبرائيل عليه السلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : قل بسم الله الرحمن الرحيم وأعادها عليه ثلاثا، ثم قال له : قل الحمد لله رب العالمين فأعادها عليه ثلاثا.

الزهري في قوله عز وجل : ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾، قال : بسم الله الرحمن الرحيم.

قال عبد الله بن الحسن: ﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾، يقول : بسم الله الرحمن الرحيم.

٣ / ٢٩٢