نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

بن مالك قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من قال لا إله إلا الله مخلصا خرقت سبع سقوف السموات السع فلم تلتئم خروقهن حتى ينظر الله إلى قائلها فيغفر له، الضبي في قوله تعالى ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ قال: قول لا إله إلا الله، غسان بن مالك الأنصاري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي وجه الله تعالى إلا حرمه الله تعالى على النار، وعن أنس بن مالك عن معاذ بن جبل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يشهد من مات وهو شهد أن لا إله إلا الله صادقا من قلبه دخل الجنة، وعنه - صلى الله عليه وسلم - قال: لا إله إلا الله كلمة ألف الله بها المؤمنين فمن قالها وأتبعها بالعمل فقد أوجب العمل وأما من قالها ولم يبتعها بالعمل لم ينتفع، وقيل: يا رسول الله إن الناس قالوا : لا إله إلا الله فعمى علينا بها الكافر من المؤمن؟ فقال: أنا أدلكم على الفرق في ذلك ، إن المؤمن إذا قال لا إله إلا الله أتبعها العمل الصالح وإذا أصبح فهمُّه الله والجنة والنار، وإن الكافر إذا قال لا إله إلا الله أتبعها الفجور ، إذا أصبح فهمُّه بطنه وفرجه ودنياه.

فصل

قيل في قول الله ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾ يقول لا إله إلا الله ، ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لما قال فرعون لا إله إلا أنت جعل جبريل عليه السلام يحشو في فيه الطين والتراب، أبو هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لي جبريل عليه السلام لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في في فرعون مخافة أن يثني فتدركه الرحمة، ابن عمر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال لي جبريل عليه السلام : يا محمد ما غضب ربك علي أحد غضبه على فرعون إذ قال : ما علمت لكم من إله غيري، وإذ حشر فنادى فقال : أنا ربكم الأعلى، فلما أدركه الغرق ما فككت أحشو فاه رملا مخافة أن تدركه الرحمة.

فصل

٢٠١ / ٢٩٢