نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

وقال مؤرج بن عمر: والقيام الدائم الذي لا يزول، وقال أبو بكر المصري : لا إله إلا الله في القرآن في تسعة وثلاثين موضعا، ابن عباس في قوله تعالى ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ قال العدل شهادة أن لا إله إلا الله ، قال ابن مسعود: إن أجمع آية في القرآن ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ الآية، قوله ﴿لا تستوي الحسنة ولا السيئة﴾، قيل الحسنة شهادة أن لا إله إلا الله، والسيئة الشرك بالله، ابن عباس قال: إذا قال العبد لا إله إلا الله أخذت مع عمود فتحرق سماء سماء وصفا صفا من الملائكة ولها دوي كدوي النحل حتى تبلغ العرش فيقول لها حملة العرش: اسكني يا عظمة الله فتقول: لا أسكن حتى ينظر الله إلى قائلي، فلا يلتام الخرق الذي خرق قول لا إله إلا الله حتى ينظر الله إلى قائلها، وقال ابن عباس:من نظر الله إليه بالرحمة لم يعذب بها، قوله عز وجل ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾ قال ظاهرة قول لا إله إلا الله وباطنة ستره معاصيكم، قيل : يا رسول الله ظاهرة قد عرفناها فالباطنة ما هي؟ قال عليه السلام: ما لورآك الناس عليها مقتوك، ومن قرأ نعمه على واحدة ظاهرة على اللسان وهو قول لا إله إلا الله وباطنة في القلب ، قال عبد الله بن المفرح: أحصيت لله تعالى على في كل يوم وليلة من وجه واحد أربعة ألف نفس، عن سليم قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرج فناد: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة، قال : فخرجت فلقيني عمر وقال : مالك يا أبا بكر؟ فقلت : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخرج فناد: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة، فقال عمر : ارجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني أخاف أن يتكلوا عليها ، قال : فرجعت فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ردك يا أبا بكر فأخبرته بقول عمر، فقال عمر : نعم يا رسول الله اترك الناس فليعملوا، فقال رسول الله : صدق عمر، أنس

٢٠٠ / ٢٩٢