نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

زعم هاشم عن مهاجر أن خير الكلام لا إله إلا الله، زيد بن أسلم قال: قال موسى عليه السلام : يا رب من الأمة المرحومة ؟ قال: أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - يرضون بالقليل من العطاء وأرضى منهم بالقيل من العمل وأدخلهم الجنة بأن يقولوا لا إله إلا الله، ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس على أهل قول لا إله إلا الله وحشة في القبور ولا في النشور وكأني بهم وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم وهم يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، وعن أنس بن مالك عنه - صلى الله عليه وسلم - ما على أهل قول لا إله إلا الله مخلصا وحشة عند الموت ولا وحشة من قبورهم ينفضون التراب عن رؤوسهم وهم يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، الحسن: لا إله إلا الله ثمن الجنة، عن عمار أنه قال لعمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لأعلم كلمة لا يقولها العبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار، وقبض ولم يبينها لنا - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: أنا أخبرك عنها هي التي إلاص عليها عمة الموت شهادة أن لا إله إلا الله، قوله إلاص عليها غمة أي إدارة عليها ، يقال : ألصته على كذا ألصه إلاصة إذا أنت أدرته على شيء تطلبه منه وأنا ألاوصه مثل أداوره، وفي الحديث أن رجلا قتل رجلا يقول : لا إله إلا الله ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أقتلته بعد أن قالها، فقال : يا رسول الله إنما قالها متعوذا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فهلا شققت عن قلبه، فقال الرجل: هل كان يبين لي ذلك شيئا فقال عليه السلام فإنما كان يعرب عما في قلبه لسانه، ومنه الحديث أنهم كانوا يستحبون أن يلقنوا الصبي حين يعرب أن يقول لا إله إلا الله سبع مرار معناه يبين لك القول ما في قلبك، وليس هو من إعراب الكلام.

فصل

٢٠٣ / ٢٩٢