نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣قال النقاش: الرزق جامع وخاصته ما يتفضل الله به مما يصلح للأوقات، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق ابن مسعود أنه قال: ﴿إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب﴾، معناه نفخ في نفسي وأوقع في خلدي، والروع بضم الراء: الخلد والنفس، تقول: وقع ذلك في روعي وفي خلدي، ويقال: نفث ينفث وتفل يتفل لا يكون إلا مع شيء من الريق، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿يا ابن آدم لا تتشاغل بالرزق المضمون عن العمل المفروض وكن مشغولا في يومك بما أنت مسئول عنه في غدك﴾، وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ﴿المعونة على قدر المئونة من وسع وسع عليه من قتر قتر عليه﴾، وعنه - صلى الله عليه وسلم - من طريق أنس بن مالك أنه قال للزبير: يا زبير إن مفتاح الرزق بباب العرس فيقول الله تعالى : أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له، وقال : قيل إن لله تعالى ملكين في كل يوم يناديان اللهم اجعل لكل منفق خلفا ولكل ممسك تلفا، وفي الخبر: ابن آدم أنفق أنفق عليك، وعن أبي محمد رحمه الله أنه قال: إن الأرزاق في السماء الرابعة.
فصل
ابن عباس في قوله عز وجل: فلنحيينه حياة طيبة: قال الرزق الطيب في الدنيا ، وقيل في قوله تعالى ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها﴾ يعني لا ترفع رزقها معها الله يرزقها حيث ما توجهت.