نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

مسألة : عن النبي أنه قال: تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة، تعلموا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما تجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عمايتان أو فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما، وقال - صلى الله عليه وسلم - : أعظم آية في القرآن آية الكرسي، والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين يقدسان الملك عند ساق العرش، والبقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال يسمين السبع الطوال، وكانت سورة براءة تسمى الفاضحة يعني فاضحة المنافقين مما أطلع الله تعالى على عوراتهم عن جرير بن عبد الله قال: سورة الملك هي المانعة من عذاب القبر، قال : وهي في التوراة تسمى المانعة، وهي في الإنجيل تسمى الواقية، ومن قرأها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب، وتسمى قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، والمقشقشتين أي المبرئتان من الكفر والشرك، ذكر وهب أنه وجد في التوراة سورة الجمعة أطول من سورة البقرة بنحو من ألف حرف، وذلك أنها نزلت في التوراة مفسرة يسبح ما في السموات وما في الأرض ، فذكر كل شيء في السموات وما في الأرض، فسمى كل شيء باسمه، ونزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - مجملة ، ابن عباس قال: نزل القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة ونزل إلى الأرض نحو ما قال ثم قرأ ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾، البراء بن عازب قال: آخر سورة نزلت براءة وآخر آية نزلت آية النساء، ابن عباس: قال : قال أبو بكر يا رسول الله شبت، قال شيبتني هود والواقعة والمراسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت، وفي خبر شيبتني هود وأخواتها، ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: عليكم بالحال المرتحل، قيل: يا رسول الله وما الحال المرتحل، قال صاحب القرآن يقرؤه من أوله حتى يبلغ آخره ، ثم يرجع من أوله إلى آخره فهو كحال المرتحل، وعن معاذ قال: فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الخالق

٢٤٣ / ٢٩٢