نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعربوا القرآن والتمسوا إعرابه، وعن عبد الله قال: ذكروا القرآن إذا اختلفتم في التأنيث والذكير ، فإن القرآن مذكر، ابن مسعود قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول إن حسن الصوت زينة القرآن، أنس بن مالك قال : ما بعث الله نبيا إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - حسن الوجه حسن الصوت غير أنه لا يرجع، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقطع قراءته حرفا حرفا وكان يقرأ هذا الحرف ﴿ملك يوم الدين﴾ عن عائشة قالت : كان يرتل قراءته آية آية، حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قرأ القرآن ظاهرا أو نظر حتى يختمه غرس الله عز وجل له شجرة في الجنة لو أن غرابا فرخ في ورقة منها ثم نهض يطير لأدركه الهرم قبل أن تقطع تلك الورقة من الشجرة، قال أبو عبيد الله: من كان يقرأ المصحف فانتقض وضوءه فأطبقه هو ولم يدفعه إلى غيره ممن هو على وضوء يطبقه فلا بأس، وقيل عن الفضل لا بأس بقراءة القرآن ما لم يتغوط فإن انتقض وضوءه من غير تغوط لم يكن عليه بأس بقراءة القرآن ولا يتكلم القارئ حتى يفرغ من قراءته ولا يضحك عند قراءته ولا يلغو ولا يلهو فيكون من المستهزئين بآيات الله، ومن كتب القرآن في شيء ثم أحرقه فليبت مما صنع والله تعالى أولى به إن شاء عذبه وإن شاء رحمه، ومن كان في ماء إذا قعد يستره إلى حلقه ولا ثوب عليه فلا بأس أن يقرأ القرآن كله.

فصل

٢٤٥ / ٢٩٢