نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

وإن كان الإنجيل مأخوذ من النجال وهو منابع الماء والنزوز التي يظهر في الوادي، وإنما يعني مستنقع للحكم ومنبع العلم أي قد جمع به العلم والحكمة فهو ينز وينبع كما ينز الماء وينبع من النجل وهو النز، قال ابن قتيبة : كان الحق قد دثر أو دثر كثير من معالمه وكثر تحريف أهل الكتاب وخفي على الناس لما أحدثوه فأظهر الله تعالى به ذلك، قال ابن الأنباري وقرأ الحسن التوراة والأنجيل بفتح الهمزة فجعله أعجميا لأنه ليس في أبنية العرب في هذا المثال، ويعرب أيضا معنى الإنجيل من المجلة وكانت تسمى كل كتاب مجلة، قال النابغة:

مجلتهم ذات الآله ودينهم قويم فما يرجون غير العواقب

ويروى محلتهم أي مسكنهم ذات الإله أي بيت المقدس، وناحية الشام، وهي منازل الأنبياء صلوات الله عليهم، وأما الزبور فيقال لكل كتاب زبور، وهو مأخوذ من زبرت الكتاب أزبره إذا كتبته، قال أبو عبيدة في قوله عز وجل ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، أي كتب الأولين، وأنشد الهذلي:

عرفت الديار كرقم الدواة يزبرها الكاتب الحميري

قال:سمعت يمانيا يقول: أنا أعرف بزبريتي أي كتابي، وقال أبو عبيدة: يقال : زبرت الكتاب أزبره زبرا ودبرته أدبره دبرا جميعا أي كتبته، وقال الأصمعي: زبرت كتبت ودبرت قرأت، قال الخليل: الدبر بلغة هذيل كل قراءة خفيفة دبرها يدبرها وتدبرها دبرا، وبعضهم يقول: دبر الكتاب أي كتب وبعضهم يقول:الدبور بالشيء الفقه به والعلم.

فصل

القرآن نصفان وهو ثلاثة أثلاث وهو أربعة أرباع، وهو خمسة أخماس، وهو ستة أسداس، وهو سبعة أسباع، وهو ثمانية أثمان، وهو تسعة أتساع، وهو عشرة أعشار، وهو ستمائة عاشر، وهو عشرون عاشرا، وهو ستون جزءا، وثلاثون جزءا، وثمانية وعشرون جزءا، وكل ذلك مكتوب في كتب القرآن إن شاء الله.

فصل

٢٤٧ / ٢٩٢