نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : القرآن ألفا ألف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين، وفي رواية أن عدد حروفه ثلاثمائة ألف حرف وخمسة وعشرون ألفا وثلاثمائة وخمسة وأربعون حرفا، وقد ذكرت عدد كل حرف، ما أنزل بمكة أوله ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ ثم نون والقلم، ثم المزمل ثم المدثر، ثم تبت، ثم إذا الشمس كورت، ثم سبح اسم ربك الأعلى، ثم والليل، ثم والفجر، ثم والضحى، ثم ألم نشرح، ثم العاديات، ثم والعصر، ثم إنا أعطيناك، ثم ألهاكم، ثم أرأيت، ثم الكافرون، ثم ألم تر كيف، ثم الفلق، ثم الناس، ثم قل هو الله أحد، ثم والنجم، ثم عبس، ثم إنا أنزلناه، ثم والشمس وضحاها، ثم البروج، ثم والتين، ثم لإيلاف، ثم القارعة، ثم لا أقسم بيوم القيامة، ثم الهمزة، ثم المرسلات، ثم ق والقرآن، ثم أقسم بهذا البلد، ثم والطارق، ثم اقتربت، ثم ص، ثم ألمص، ثم قل أوحى، ثم الفرقان، ثم فاطر، ثم كهيعص، ثم طه، ثم الواقعة، ثم الشعراء، ثم النمل، ثم القصص، ثم سبحان الذي أسرى بعبده، ثم يونس، ثم هود، ثم يوسف، ثم الرعد، ثم الأنفال، ثم الصافات، ثم لقمان، ثم سبأ، ثم تنزيل الكتاب، ثم حم المؤمن، ثم حم السجدة، ثم حم عسق، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم حم الشريعة، ثم الأحقاف، ثم والذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النحل، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم ألم تنزيل السجدة، ثم الطور، ثم تبارك الذي بيده الملك، ثم الحاقة، ثم سأل سائل، ثم عم يتساءلون، ثم والنازعات، ثم انفطرت، ثم انشقت، ثم الروم، ثم العنكبوت، ثم المطففين، فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة، وما نزل بالمدينة البقرة، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت ، ثم الحديد، ثم الذين كفروا، ثم الحجر، ثم الرحمن، ثم هل أتى، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم الفتح، ثم النور، ثم الحح، ثم