نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الحواريون، ثم المائدة، ثم التوبة، وهي آخر القرآن، وآخر القرآن ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه﴾ إلى آخر السورة.

وقال مقاتل بن سليمان: وآخر ما نزل من القرآن يوم الجمعة، يوم عرفة والناس وقوف بعرفات رافعي أيديهم في الدعاء ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ فلم ينزل بعدها حرام ولا حلال ولا حكم ولا حدود ولا فريضة غير اثنتين من سورة النساء في آخرها قوله تعالى ﴿يستفتونك﴾ إلى آخرها وعاش النبي - صلى الله عليه وسلم - إحدى وثمانين ليلة ، ثم توفي يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول، وهذا ما نزل بالمدينة والله أعلم.

وفاتحة الكتاب قيل أنها مدنية وقيل مكية.

فصل

عن الضحاك قال كل ما في القرآن يأيها الناس فإنه بمكة وكل ما كان يأيها الذين آمنوا فإنه نزل بالمدينة، ابن عباس:كل ما كان في القرآن وأخذ الذين ظلموا الصيحة، يريد صيحة جبريل عليه السلام، وكل بخس في الكتاب عز وجل نقصان إلا قوله تعالى وشروه بثمن بخس ، فإن هذا حرام، وذلك أن ثمن الحر حرام، هشام بن عروة عن أبيه قال: ما كان من الأمثال والقرون وذكرت فيه الأم والقرون والأنبياء فهو ما نزل بمكة، وكل شيء من الفرائض والحدود والجهاد فهو بالمدينة وقالوا كل ما كان من صنعة الله تعالى فهو السد وما كان من صنعة بني آدم فهو السد بالفتح، وقيل كل ما كان من الرجفة فهو في دارهم، وما كان من الصيحة فهو في ديارهم، قال المفضل : قال الفراء وسفيان بن عيينة كل ما كان في القرآن من قوله تعالى وما أدراك فقد أدراه، وما كان ما يدريك فلم يدره، والله أعلم بذلك، قال : فأما أنا فما مخرجهما عندي إلا على التعظيم والتعجب.

في التأويل والتفسير

٢٥٠ / ٢٩٢