نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥ومن الممتحنة ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ نزلت في خزاعة منهم هليل بن عويمر وبني جذيمة وبني مدلج كان بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد إلى أجل فنزلت لا ينهاكم الله عن صلة الذين لم يقاتلوكم في الدين فصارت منسوخة نسختها ﴿براءة من الله ورسوله﴾ وقوله تعالى ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾ الآية، فصارت هذه الآية كلها منسوخة غير حرفين ﴿لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾ نسختها آية السيف في براءة ، وبقيت لا تحل مؤمنة لكافر ولا كافرة لمؤمن، وقوله تعالى ﴿ وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ إن لحقت امرأة مؤمن بكفار أهل الحرب الذين ليس بينكم وبينهم عهد، أم الحكم بنت أبي سفيان تركت زوجها عياض بن أبي عثمان القرشي وهو مسلم وأتت الطائف فتزوجت رجلا من ثقيف مشرك، ﴿ فَعَاقَبْتُمْ ﴾ أعقبكم الله مالا ﴿ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم ﴾ اعطوا هذا المسلم الذي ذهبت امرأته إلى الطائف ﴿ مِثْلَ مَا أَنفَقُوا ﴾ من المهر ومما أصبتم من الغنيمة قبل أن يخمس ثم تقسم الغنيمة بعد ذلك بين المسلمين، ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ ولا تعصوه فيما أمرتم ﴿الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ ﴾، صارت منسوخة نسختها آية السيف في براءة. ومن المزمل قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قم الليل إلا قليلا﴾، ثم صارت قيام الليل الذي كان على المسلمين منسوخة نسختها الصلوات الخمس فثبت الصلوات الخمس على المسلمين وثبت القيام على النبي - صلى الله عليه وسلم - فريضتان واجبتان إلى آخر الآية، وقوله تعالى ﴿واصبر على ما يقولون﴾ من تكذيبهم إياك ﴿واهجرهم هجرا جميلا﴾، وكذلك قوله تعالى ﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة﴾ خل بيني وبين بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فأنا أنفرد بهلاكهم نسخ هذا آية السيف.