أثر زوايا التصوف الإسلامي والمدرسة الحرة في تربية الشباب الجزائري الحاج أحمد بن حمو كروم

أثر زوايا التصوف الإسلامي والمدرسة الحرة في تربية الشباب الجزائري للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٥

المعاهد الحرة بعد الإستقلال:

وبعد إنشاء معهد عمي سعيد سنة 1973م، ومعهد الإصلاح سنة 1981م وقبلهما معهد الحياة سنة 1925م أصبحت هذه المعاهد الثلاثة تضم 2224 طالبا في مرحلة المتوسط والثانوي والعالي خلال إحصاء السنة الدراسية2010/ 2011.

وأما هيئة مجمع المدارس القرآنية خارج وادي مزاب فقد أصبح يعنى بتربية وتدريس أزيد من 6000 طالب وطالبة خلال السن الدراسية 2010/ 2011م في مختلف مراحل التعليم بجميع مناطق الوطن الجزائري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، وهذا المجمع يضطلع اليوم إلى طباعة برامج التعليم الحر في مختلف مراحل التعليم الحر بعنوان "منهج الإستقامة ".

المبحث الرابع: التعليم الحر و الزوايا ودورهما في المجتمع الجزائري:

لقد ترك هذان النظامان بصمات واضحة في السلوك الحضاري للمجتمع الجزائري نذكر منها:

المطلب الأول: أوجه الشبه بين النظامين:

1. يوجد كثير من أوجه الشبه بين نظام التعليم الحر والزوايا العلمية الصوفية في الجزائر نذكر منها ما يلي:

2. كلاهما يدرس القرآن والسنة وتاريخ السلف الصالح.

3. كلاهما يدرس الأخلاق الحميدة وتحارب الرذيلة.

4. كلاهما يشرف عليها مشائخ وأعلام في الشريعة.

5. كلاهما يلتزم بالزي الإسلامي الأصيل والحجاب الشرعي.

6. كلاهما يلازم المساجد ويحافظ على الشعائر الدينية.

7. كلاهما يلتزم التعليم المجاني للطلبة.

8. كلاهما يعود الناس على إكرام الطلبة ورعايتهم.

9. كلاهما يربي الأبناء على حب العلم واحترام العلماء.

10. كلاهما يقوي الروح الوطنية في نفوس الشباب.

١٥ / ١٩