إعادة صياغة الدعاة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٣هناك سماحة الشيخ آفة ابتلى بها كثير أو بعض من الدعاة ألا وهي وهن العزيمة أو الفتور فيلاحظ أن الداعية في بداية طريق دعوته يكون مفعما بالحيوية والنشاط والعزيمة المتوقدة وما إن تمر عليه فترة من الزمن إلا ويصاب بهذا الوهن ويبدأ بالتهرب من تحمل المسؤوليات ، ويمانع في بذل الأوقات والأموال وتكون نظرته للحياة نظرة ملؤها التشاؤم والتملل . سماحة الشيخ : كيف يستطيع الداعية أن يحتفظ بعزيمته ؟ ويستمر في دعوته دون التراجع إلى الوراء ؟
الجواب : حقيقة الأمر هناك أمران باعثان قد تكون العاطفة هي التي تبعث على الأمر من غير أن يكون الإنسان مقتنعا به اقتناعا تاما ، وقد ينطلق من قناعات فيما إذا أقدم على الأمر ، وعلى كل حال الداعية يجب أن لا يكون عاطفيا فحسب .
١٣ / ٢٥