إعادة صياغة الدعاة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

إعادة صياغة الدعاة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦

فاطمأن إلى صدق النبي – صلى الله عليه وسلم – حيث أنه لم يكن قط متهما بالكذب ، وهكذا الصحيح الداعية يجب أن يكون متحليا بالصدق متجنبا للكذب ؛ حتى أنه يتجنب الكذب لمصلحة الدعوة نفسها فإن الإنسان قد يتصور أن الدعوة ربما يخدمها شيء من الكذب ، لكن لا ، هذا أمر خطير جدا ، هذا التصور نفسه تصور خاطئ بعيد عن الحقيقة إذ هذه الدعوة عندما يكذب الإنسان فيها تأتي النتيجة عكسية لا يتهم هو وحده إنما تتهم معه الدعوة نفسها ، فلا بد أن يكون صادقا وأن يكون أمينا ، لا يخون قط حتى يثق الناس فيه ويجعلوه قدوة لهم في أمر دينهم ويتبعوه بحسب ما يأمرهم ، هذه الأمور لا بد من أن تتوافر في هذا الداعية ليدعوا إلى الله سبحانه وتعالى .

السؤال :

سماحة الشيخ : العلم الشرعي والدعوة قرينان لا يكاد أحدهما ينفك عن الآخر ، لكن بعض الدعاة يتساءلون من أين نبدأ ؟ هل نأخذ كل علم بطرف ؟ أم نشتغل بفن واحد دون سائر الفنون ؟ بمعنى آخر : كيف يرتب الداعية حياته العلمية بحيث تكون دعوته على علم وبصيرة ؟

الجواب :

٦ / ٢٥