الإسلام والدعوة الإسلامية في نيجيريا تكر الحاج موسى

الإسلام و الدعوة الإسلامية في نيجيريا لتكر الحاج موسى - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣١

من المعلوم أن الدعوة إلى الله فرض عين على كل مسلم لقوله تعالى: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون".(1) وقوله تعالى:"وما كان المؤمنون لينفروا كافة، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ".(2)

وفي بعض الظروف يجد المسلم نفسه في ظروف زمنية و مكانية لا تسعفه أو لا يتسنى له القيام بالدعوة بالصورة التي طلبت منه ذلك، كأن يكون في دولة غير مسلمة لا تحتكم إلى شريعة الله تعالى، وتزداد الأحوال سوءا عند ما يكون المسلمون هم الأقلية في مجتمع من المجتمعات، فتجدهم مضغوطين و مكبلين ومقيدين بصنوف من القيود، حتى إنك لتجد القابض بدينه كالقابض على الجمرة. و لكنا إذا أتينا إلى نيجيريا نجد المسلمين يتمتعون بقدر كبير من الحرية في ممارسة الدعوة، وذلك لأسباب منها ما يلي: …

* المسلمون يشكلون غالبية الشعب النيجيري

* يسمح القانون النيجيري بمبدأ حرية التدين، مما يعني حرية الدعوة للمسلمين وغيرهم من أصحاب المعتقدات الأخرى كالنصرانية مثلا. المادة كما هي في نصها الإنجليزي:

Every person shall be entitled to freedom of thought، conscience and religion، including freedom to change his religion or belief، and freedom (either alone or in community with others، and in public or in private) to manifest and propagate his religion or belief in worship، teaching، practice and observance

وترجمتها بالعربية هي:

(1) ـــ سورة آل عمران: 104 (

) ـــ سورة التوبة: 122 (

٣١ / ٩١