النور الوقاد على علم الرشاد
الجزء ١ · صفحة ١النور الوقاد على علم الرشاد
الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر بن بدوي بن جمعه بن أحمد بن جمعه الرقيشي
ترجمة المؤلف
بقلم الأستاذ / خلفان بن محمد المغنسي
أسمه ونسبه ومكانة عشيرته
هو شيخنا العلامة محمد بن سالم بن زاهر بن بدوي بن جمعه بن أحمد بن جمعه الرقيشي نسبه إلى رقيش القبيلة الازكوية المشتهرة بالعلم والعمل والأقدام وتنتمى حسب الشائع والمعروف إلى كنده التي يتصل نسبها بالحارث بن مره بن ادد بن زيد بن كهلان القحطاني اليمني ولا يدري بوجه التحديد الزمن الذي انفصلت فيه عن القبيلة الأم ولا متى كانت هجرتها وهل كان رقيش اسما لمجدهم الأول أو لقبا وافادني ممن لهم الاطلاع من الازكويين انه وجد صكا قديما يتضمن فصلا شرعيا فيي خصام وقع بين أهالي فلج الملكي من ازكي وأهالي فلج الأبرق من بلدة سدي من قرى ازكي والفصل كان أحد شهوده عالم أو زعيم رقيشي وتاريخ الفصل عام سبعمائة هجري وعلى أية حال فان الحقيقة المائلة والتي يتعرف عليها المتتبع لوقائع التاريخ هي بلا شك عراقة هذه القبيلة وقدمها وأنها وجدت بازكي منذ زمن بعيد يؤكد هذا ما رويناه آنفا وما قرأناه وسمعناه عن ظهور شخصيات برزت في هذه القبيلة وفي ازكي بالذات تعددت فترتها أسهمت هذه الشخصيات بدور وطني دينيا وعلميا واجتماعيا ولما بذله علما هذه القبيلة من جهد في العمل استحقوا لقب شيوخ المذهب ولأن كان لهذا اللقب مدلوله ومعناه فهو ولا ريب أن أولائك المشايخ الملقبين به قد وصلوا إلى مرتبه سامية من العلم والعمل والفضل اهلتهم الزعامة الدينية وكما تحلى بهذا اللقب احياؤهم فقد لازم موتاهم أيضا فكانت لهم مقابر خاصة عليها سمات وعلامات تعرف بها وهذه المقابر لا تزل باقية تعرف بين اهالي ( بقبور شيوخ الذهب ) وبديهي أن هذه السمات والألقاب جاءت من الأهالي تقديرا لهؤلاء الفطاحل وتوقيرا لشأنهم وتخليدا لذكراهم ولان كان لبعض المسميات نصيب من اسمائها ودليل على صحة