النور الوقاد على علم الرشاد
الجزء ١ · صفحة ٣طليعتهم شيخنا صاحب الترجمة فتولى التدريس والتثقيف بمسجد الحواري بمحلة النزار فصار المسجد معهدا من معاهد العلم حافلا بالعديد من الطلبة وقد تخرج كثير من الطلبة على يد شيخنا ابي زيد وفي مقدمتهم شيخنا المترجم له.
( أشياخه )
الشيخ علي بن ناصر الأزكوي وعنه أخذ مبادئ اللغة العربية ومبادئ التوحيد وأصول الدين والواجبات.
الشيخ العلامة أبو زيد عبدالله بن محمد الريامي الذي يعود إليه الفضل بعد الله في الأخذ بيده وعنه أخذ جل معارفه وعلومه فهو ذروة أشياخه.
الشيخ العلامة عامر بن خميس المالكي الذي خلف شيخه نور الدين السالمي بعد وفاته فكان مرجعا للعلوم والفتوى وعنه أخذ علوم الدماء وما يتعلق بها من أحكام.
الشيخ الفقيه الزاهد سليمان بن محمد الكندي النزوي الذي أخذ عنه علوم الفقه والحديث وما يتعلق بها هؤلاء أشياخه على سبيل البيان لا الحصر فقد كان يغترف من البحر الزاخر العلامة الكبير الإمام محمد بن عبدالله الخليلي كما جالس كثير من العلماء فاستفاد منهم.
حياته
كان سيخنا المترجم له مضرب المثل في قوة الشكيمة والعزيمة والبأس مع العلم والعمل به فقد قمع عدة حركات تخريبية وتولى عدة أعمال وعين واليا في ولايات مهمة كنخل وعبري و إزكي ثم أقام بنزوى قاضيا ومساندا وسندا ومرجعا للعلم حتى توفى مرضيا عنه عام 1387 ه عن عمر يناهز 85 عاما رحمه الله وله مؤلفات وأجوبة وأشعار عديدة واستفاد منه عدة طلاب من بينهم ولداه الشيخان القاضي علي بن محمد والفقيه الورع إبراهيم بن محمد.
بسم الله الرحمن الرحيم