بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢كان حلالا أو حراما حجرا
(إذ ليس في العالم شيء يصدر
(ثم عذاب القبر مما جاء به
(واعتقدن صدقه ولا تُحِل
(أما الحساب فهو تمييز العمل
(خُصَّ به مقصِّرٌ ليعلما
(وما عداهما إلى الجنان
(والخلف هل قد خلقا وهو الأصح
(والوقف عن تعيننا ذاك المحل
(وعدم التعيين ليس يقدح
(والكتب صحف حوت الأعمالا
(يَرِدُه مِن أمة الرسول
(وإنما الميزان في الحسبان
(لا مثل قول ذي الخلاف إذ غدا
(وقوله: الصراط فهو الحق لا
(شفاعة الرسول للتقي
(ومن يقل بغير ذا فقد كفر
(وإن يكن بغير ما تأول
(لأنه مخالف الكتاب
(كليس للظالم من حميم
(ومن عصى ولم يتب يخلد
(وكافر بنعمة من فرَّقا
(أعني لدى الخلود والفرق نشا
(كذاك من قال بأنه يجي
(وهكذا من قال كل يدخل
(ومن يقل دار الخلود فانية
(هذا إذا ما كان بالتأويل
(وبالقضا نؤمن أيضا والقدر
(ومن يقل إلهنا لم يخلق
(لقوله لكل شيء خالق
(لو كان خالقا سواه لزما
(ولو تعدد الإله لظهر
(لكن لنا في فعلنا اكتساب
(مَنْ ثَمَّ قد نيل به أعلى الرتب
(وفاسق من قال إن الله جل
(وأنه لم يجعل استطاعه
(لأنه لو كان هذا بطلا
(وبطل الوعيد مع بعث الرسل
(وخلقه أفعالنا وعلمه
(كذاك كونها له مرادا
(لو لم يكن يعلم ذا لجهله
(لو لم يرد وقوعه ووقعا
(لكن لذا التخيير واكتسابنا
(إيماننا التصديق، والإسلام
(ولهما في الشرع معنى ملتزم
(ومن يكن مضيعا لواحد
(في وجهه الشرعي ليس ينقص
(لأنه إن هُدِم البعض انهدم
(وَلاية المؤمن فرض حققا
(والكل من ذين على أقسام
(حقيقة وهي التي قد نطقا
(والحكم بالظاهر فهو الثاني
(براءة الظاهر حكما تجب
(عيان أو إقرار أو شهادة
(واستثن الإقرار لدى الوَلاية
??والخلف في رفيعة الوَلاية
(وإن تكن عنيته فألزم
(لكن على العدول ليس العلما
(وفي ولي وجبت ولايته
(إن وجبت عليك والذي نطق
(ومن يبح براءة من نفسه
(وإن يكن من الألى لم تلزم
(فبعضهم رخص ما لم تعلم
(وإن يكن كفرانه مشتهرا
(ومتبرٍ من وليٍّ لك قل
(