بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

وفي ولي ترك الفرض اقتفي

(ثم استتبه إن يكن منك قبل

(وإن أتى الولي ما لله به

(توله والبعض منه يقف

(كذاك إن أتى بفعل حُجِرَا

(هذا إذا ما كان فعله احتمل

(وفي وليين تخالفا بما

(تول بالرأي وإن شئت فقف

(وإن يكونا عالمين تلزم

(وأوجبن براءة من المصر

(ومن تولى محدثا لفعله

(وقوف دين رأي أو سؤال

(فالدين في كل فتىً لم تعهد

(والرأي في الولي إن تسنَّما

(وقيل والسؤال مع ذا يلزم

(وفي وليين تلاعنا احكم

(بطلان كل منهما والشك

(والذنب قسمان كبير وجبا

(فأوجب اللعن عليه أو سخط

(وعكسه الصغير مثل الكذب

(ومن أصرَّ لصغير فكمن

(وراكب الكبير تَوِّبه فإن

(وبعضهم ضلله وتوَّبا

(والحكم للراكب ذنبا صغرا

(والخلف في الإصرار للصغير هل

(أو إن يكن أتاه باستخفاف

(والخلف في الولي إن أتاه

(ولم يُتَوِّبه وبعض ذهبا

(وبعضهم أحسن ظنه به

(وغيبة المؤمن والتجسس

(وقاذف الولي إن حرا وإن

(وإن يكن حرا ولم يكن ولي

(وإن يكُ المقذوف عبدا أو صبي

(فالخلف في تكفيره من قبل

(وإنْ يكُ المقذوف مجهولا فلا

(والقذف عند مشرك لم يوجب

(كذاك مع من لم يكن مكلفا

(هذا إذا ما القذف كان بالزنا

(والكفر قسمان جحود ونِعَم

(وامنعه في الأول حتما وهو ما

(واحكم برجس أهله على الأبد

(واسْبِ ذراريهم وحرم ذبحهم

(وهكذا منهم لنا سواء

(والذبح من أهل الكتاب جُوِّزا

(ويرفع الحرب لجزية أتت

(إلا الذباح والنكاح فهما

(والمشركون من ذوي الأوثان

(كذاك حكم راجع عن دينه

(توبتنا قسمان فرض وجبا

(أركانها ندم مع استغفار

(وأصلها امتثال أمر الباري

(والتوب مثل الذنب؛ عن نبينا

(فالعُجب والكِبر معا والحسد

(وهكذا العزم على الكفران

(ولم يرد تائب من ذنبه

(أو تطلع الشمس من المغرب قد

(فقاتل المؤمن عمدا تقبل

(من بعد موت من أضل وإذا

(وقيل أن لا توبة لهم وفي

(لكن على المضل أن يُبلغَ مَن

(إن كان في مقدرة وإلا

(وتارك فرضا لمولاه مضى

(عليه مع إبداله وقيل لا

(وذاك مثل الصوم والصلاة

(

٣٩٣ / ٤٠٠