بهجة الأنوار (تحقيق علي الغافري) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

وفي المصر إن أتى الطاعة هل

(أو لا أو التفصيل أولى إن عصى

(ومجمل توبة من يحرِّم

(ومن أتى أمرا على التحريم

(وإن يكن أتاه باستحلال

(وإن يكن في يده ما قد كسب

(وحكمه محرم حين فعل

(أجز تقية بقول إن خلص

(وامنعها في اتلاف نفس إن جنى

(ولم تجز تقية بالفعل

(لكن جواز ما أبيح للضرر

(ومكره جاء بما الحد يجب

(ورفع الإثم لدى الخطأ ومن

(كالقاتل النفس وكالمطلّق

(ورفض الوزر لدى النسيان

(من بعد أن جاهده بما قدر

(تمت بحمد الله أنوار العقول

(عارية من وصمة الإخلال

(أهديتها صرفا لكل طالب

(وأحمد الله على التيسير في

(ثم الصلاة مع تسليم على

(وآله وصحبه ومن قفا

شمس الأصول في نهى ذوي التقى)

وجانبوا بسرها المهالكا)

في حضرة قدسية في القرب)

وبسقت أسرارهم بالفكر)

فأعربت عن شرف المقدار)

مصطحبان بسنا إنعامه)

على النبي المصطفى الجليل)

والآل والصحب الرضى ومن تبع)

وأنه أجلّ علم قصدا)

عن كل ما كلف بالبرهان)

إن تدرها جزت طريق عدله)

عن الكرام السادة الأبرار)

حتى أراها في غد من قرضي)

كل الورى وأن يتم صنعها)

تأمُّل ونظري تؤملا)

في الشرع معروف كما سنورد)

تعليمه والثاني نفل ندبا)

فواجب وما عداه نفله)

لقادر بترك ذاك يأثم)

معبرا وان نأى يمضي له)

ومأمن مع قوت من يكفله)

جاءت به من ربنا الأنباء)

والثاني تفويض المجيب قررا)

للازم قَسِّم ونفل تهتدي)

تناقض أو جاء باضطرابه)

أو كونه من المحال وقعا)

مَن، أَي، متى عن ربنا تعالى)

عن هيئة، وعِلة لِم تلفا)

وأي لشِركة وأجزا النفس)

أين، ومِن أين عن المكان)

فرد قديم قاهر سبحانه)

إجماع بعد سنة المختار)

وهالك من كان فيها مبدعا)

وواجب أن نتحرى الأجْوَزَا)

مما نرى وميلنا للأهزل)

كان خلاف كافر فيما رأوا)

وإن حكمت فاقصدنَّ الأعدلا)

رأيت حِلَّهَا وإن نهي ورد)

كمثل ما اختار امام المذهب)

هل جائز بما نشا أن نعملا)

بل نستشير واجبا من يعلم)

والوزر والضمان للذي عمل)

فالتوب مجملا أتى اليه)

٣٩٤ / ٤٠٠