بهجة الأنوار لنور الدين السالمي محققا
الجزء ١ · صفحة ٩٢ومن السنَّة قوله - صلى الله عليه وسلم - : (لاتجتمع أمتي على ضلاله( وفي رواية: (لايجمع الله أمتي على ضلالة( وفي حاشية الترتيب(_( ) في "حاشية الترتيب" (1/62) طبعة وزارة التراث القومي والثقافة. وهو شرح لمسند الامام الربيع الفراهيدي للشيخ أبي عبدالله محمد بن عمر المعروف بأبي سته والشهير بالمحشي لكثرة حواشيه التي وضعها على كتب الاباضية. _): (ما كان ليجمع أمتي على ضلال((_( ) جاء من طريق ابن عباس - رضي الله عنه - رواه الامام الربيع الفراهيدي في "مسنده" رقم [39] بلفظ »ما كان الله ليجمع أمتي على ضلال« ورواه الحاكم في "المستدرك" رقم [398 و399] بلفظ »لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبدا ..«.
وجاء من طريق ابن عمر - رضي الله عنه - رواه الحاكم في "المستدرك" برقم [391 و392 و393 و394 و395 و396 و397] وأبو نعيم في "حلية الأولياء" برقم [3088] بألفاظ متقاربة. _)، وقوله: (ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن((_( ) هذا الحديث روي من طريق أنس - رضي الله عنه - مرفوعا عند الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/387 دار الكتب العلمية) ولفظه هناك: »إن الله نظر في قلوب العباد فلم يجد قلبا أتقى من أصحابي ولذلك اختارهم فجعلهم أصحابا، فما استحسنوا فهو عند الله حسن، وما استقبحوا فهو عند الله قبيح« واسناده ليس بذاك.