حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ١٢

عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل نجران لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فبعث أبا عبيدة

عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم قال وكان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته أتيته بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا غبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده أتاني بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم

و في كتاب التوحيد من صحيح البخاري عن معبد مولى ابن عباس قال سمعت ابن عباس يقول لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن قال له إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس

وبعض الأحاديث المتقدمة يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يبعث رجلا من أصحابه ليبلغ عنه الدين كاملا بما اشتمل عليه من عقيدة وشريعة إلى من أرسله إليهم.

وممن جاء بعد الرازي شيخ الإسلام ابن تيمية الذي تتبع أقواله في كتابه نقض التأسيس ورد عليها. انظر موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 745) د.عبد الرحممن المحمود.

ويقول الإمام ابن القيم مبينا حال الصحابة وموقفهم حين يسمع بعضهم من بعض حديث رسول الله r وكيف أنهم لا يردون الخبر بحجة أنه خبر واحد لا يفيد العلم اليقيني: ومن هذا أخبار الصحابة بعضهم بعضا، فإنهم كانوا يجزمون بما يحدث به أحدهم عن رسول الله r ولم يقل أحد منهم لمن حدثه عن رسول الله r خبرك خبر واحد لا يفيد العلم حتى يتواتر، وتوقف من توقف منهم حتى عضده آخر منهم، لا يدل على رد خبر الواحد عن كونه خبرا واحد، وإنما كان يستثبت أحيانا نادرة جدا إذا استخبر.

١٢ / ٨٩