حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٤2- (((((( وهذا من المجاز))))))) أَن يستعمل الذوق وهو ما يتعلّق بالأَجسام في المعاني كقوله تعالى: ﴿ ذق إِنك أَنت العزيز الكريم﴾، وقوله عزّ وجلّ : ﴿ فذاقوا وبَال أمرِهم﴾ " .
3- }كقوله تعالى: ﴿إِنما نحن مستهزئُون، الله يستهزىء بهم﴾؛ والاستهزاء من الكفار حقيقة، وتعليقه بالله عز وجل مجاز، جل ربنا وتقدس عن الاستهزاء بل هو الحق ومنه الحق؛ وكذلك قوله تعالى: ﴿يخادعون الله ، وهو خادعهم﴾؛ والمُخادَعة من هؤلاء فيما يخيل إِليهم حقيقة، وهي (((((( من الله سبحانه مجاز )))))) ، إِنما الاستهزاء والخَدع من الله عز وجل، مكافأَة لهم "
4- "وفي حديث القضاء: من وَلِيَ قاضياً فكأَنما ذُبِحَ بغير سكين؛ معناه التحذير من طلب القضاء والحِرصِ عليه أي من تَصَدَّى للقضاء وتولاه فقد تَعَرَّضَ للذبح فليحذره؛ (((((( والذبح هاهنا مجاز )))))) عن الهلاك فإِنه من أَسْرَعِ أَسبابه " .
5- "وفي الحديث: قَلْبُ المؤمِن بين إِصْبَعَيْنِ من أَصابِع الله يُقَلّبُه كيف يشاء، وفي بعض الروايات: قلوب العباد بين إِصبعين؛ معناه أَن تقلب القلوب بين حسن آثاره وصُنْعِه تبارك وتعالى. قال ابن الأَثير: الإِصبع من صفات الأَجسام، تعالى الله عن ذلك وتقدّس، (((((( وإِطلاقها عليه مجاز )))))) كإِطلاق اليد واليمين والعين والسمع، وهو جار مجرى التمثيل والكناية عن سرعة تقلب القلوب، وإِن ذلك أَمر معقود بمشيئة الله سبحانه وتعالى، وتخصيص ذكر الأَصابع كناية عن أَجزاء القدرة والبطش لأَن ذلك باليد والأَصابع أَجزاؤها. "
6- " وفي حديث ابن مسعود: كفى بالرجل شرًّا أَن يَبُولَ الشيطانُ في أُذنيه، قال: وكل هذا (((((( على سبيل المجاز والتمثيل )))))) . "
فيا أخي محب السنة إذا راجعت مقالك مرة ثانية لوجدت فيه تناقضات واضحة ، بحيث يجعلك تسحب تلك الأحكام التي وصفت بها أهل المجاز !!! وتغطي بها من استشهدت بأقوالهم :