حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٥

فمن أقوالك : " وقال القرطبي : الرداء استعارة كنى بها عن العظمة كما في الحديث الآخر " الكبرياء ردائي والعظمة إزاري " وليس المراد الثياب المحسوسة ; لكن المناسبة أن الرداء والإزار لما كانا متلازمين للمخاطب من العرب عبر عن العظمة والكبرياء بهما "

هذا القول الذي نقلته عن القرطبي يعد مجازاً .

فهل القرطبي يا أستاذي العزيز من أصحاب العقول الرديئة!! والأفهام القاصرة !! والحجج الضعيفة !! ؟؟؟ وهل هو صاحب معول هدام ؟؟

هذا ما أردت قوله هنا وللحديث حول مقالك يا أستاذي بقية

الوقفة الثالثة :

حديث الآحاد وهل يؤخذ به أو لا يؤخذ به في مسائل الاعتقاد؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

أما بعد :

الأخ الأستاذ محب السنة حفظه الله ورعاه وسلمه من كل مكروه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد ذكرت لك في الوقفة الثانية أقوال علماء الإسلام حول مسألة الأخذ بالمجاز في فهم نصوص اللغة العربية. ونقلت لك أقوال بعضهم في تفسيرهم لبعض من آيات الله البينات. فهل قرأت ما عرضته عليك ؟؟؟

وأما في هذه الوقفة فإني أريد أن أعرض عليك أقوال علماء الإسلام حول مسألة الأخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد . ولكن قبل أن أنقل أقوالهم أضع بين يديك يا أستاذي ما قلته أنت في مقالك واصفاً من خالفك الرأي حول هذه المسألة:

"وأهل هذا القول في الواقع لم يقولوا به إلا ليجعلوه ذريعة لرد ما لا يوافق أهواءهم من نصوص السنة المطهرة "

"… المخالفين للصحابة في ذلك، ومدى بعدهم عن الحق وما يترتب على قولهم من فساد … "

وقد أجاد وأفاد رحمه الله وبسط القول في بيان هذه المسألة وأتى فيها بما فيه غنية لمن قصدُه الحق، وبما يبدد شبهات الممترين من المتكلمين ومن سلك سبيلهم، ويشفي صدور المؤمنين فرحمه الله ورضي عنه. "

٢٥ / ٨٩