حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وقال أهل السنة :.. وأما أخبار الآحاد فمتى صح إسنادها وكانت متونها غير مستحيلة في العقل كانت موجبة للعمل بها، دون العلم، وكانت بمنزلة شهادة العدول عند الحاكم في أنه يلزم الحكم بها في الظاهر، وإن لم يعلم صدقهم في الشهادة" (الفرق بين الفرق، ص325-326 ).

وقال القرطبي في تفسيره للآية 175 من سورة الأعراف :

فليس في الآية أنه كان ولياً ثم انسلخت عنه الولاية. وما نقل أنه ظهر على يديه ما يجري مجرى الكرامات هو أخبار آحاد لا توجب العلم؛ والله أعلم "

وقال صاحب التمهيد : " لأن أخبار الآحاد لا يقطع على عينها وإنما توجب العمل فقط " ( التمهيد 9 / 278 )

من هذه الأقوال التي قرأناها نعلم أن من اتهمهم الأخ محب السنة برد النصوص التي لا توافق هواهم ، واتهمهم كذلك بالبعد عن الحق هم صحابة وتابعون وعلماء . أفلا يعجب أستاذنا محب السنة من أقواله وأحكامه !!!!؟؟؟؟.

وأنت يا أخي محب السنة لو قرأت في كتب ابن تيمية وابن القيم وغيرهما من الذين تستشهد بأقوالهم التي تحتج بها هنا لوجدتهم يضعفون كثيراً من الروايات التي رواها كل من البخاري ومسلم ، فليس لك حجة في أقوالهم التي أوردتها والتي اعتمدت عليها هنا في طعنك ولمزك لجمهور علماء أمة الإسلام.

اقرأ هنا وستعلم أنك قد تجاهلت هذه الأقوال التي سطرها ونقلها لك أخونا أبو مهند : http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/003146.html

وأما قول ابن تيمية الذي نقلته في مقالك : " وعلى هذا فكثير من متون الصحيحين متواتر اللفظ عند أهل العلم بالحديث " . فقد رفضه علماء أهل الحديث.

بهذا يتبين لك أن الذين اعتمدت على أقوالهم في إصدار أحكامك هذه هم أول الناس بعداً عنها وأول الناس تركاً لها . فلماذا أنت مصر على اتباعها والتعلق بها ؟؟؟؟؟

٢٧ / ٨٩