حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٠أخرج هذه الرواية الترمذي ( 4 / 687 ) ، والإمام مسلم ( 1 / 163 ) ، وابن ماجه ( 1 / 67 ) ، وابن حبان ( 16 / 471 ) وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني. وقد قال الطبراني ( المعجم الوسيط 1/ 423 ) : " لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا حماد بن سلمة "
حماد بن سلمة بن دينار ، جاء عنه في كتب الجرح والتعديل الآتي:
1- تقريب التهذيب ، 1 / 178 : " حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة "
2- قال الإمام أحمد في ترجمة علي بن عاصم ( تهذيب التهذيب 3 / 174 ) : " كان حماد بن سلمة يخطئ وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا "
3-) تهذيب التهذيب ، 1 / 482 ) " .. وقال حنبل عن أحمد أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه ...... وقال البيهقي هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري ...... "
4- وقال الذهبي في المغني ص 189 : " إمام ثقة له أوهام وغرائب وغيره أثبت منه "
5- وقال أيضا في الكاشف ج1 / ص 349 : " ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك "
6- وقال في الميزان ج1 / 590 : " كان ثقة له أوهام "
7- وقال في ( سير أعلام النبلاء ج7 / 452) بعد كلام : " إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه ؛ فلذلك لم يحتج به البخاري ، وأما مسلم فاجتهد فيه واخرج من حديثه عن ثابت مما سمع منه قبل تغيره " إلى أن قال : " فالاحتياط أن لا يحتج فيما يخالف الثقات "
8- وقال السيوطي في ( مسالك الخفاء ) المطبوع في ( الحاوي للفتاوي ) ج2 / ص 226 : " فإن حمادا تكلم في حفظه ووقع في أحاديثه مناكير "
9- وقال القاضي محمد بن عمر بن بحرق الحضرمي الشافعي في ( حدائق الأنوار ومطالع الأسرار ) ص 220 : " إلا أن مسلماً رواه من طريق حماد بن سلمة وهو متروك عند البخاري لو يرو له إلا تعليقاً "
10- وقال الألباني في الأحاديث الضعيفة 2 / 333 : " إن حماداً له أوهام "