حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٢

وبما أنك تعترف أن روايات حماد لا يطبق عليها حكماً واحداً ، فلماذا تتجاهل هذا القول ؟؟؟ ولماذا لم تقم بالتمييز الذي تدعو إليه ؟؟؟

وقال الأخ محب السنة مخاطباً الإباضية : " أما حكمكم على روايات حماد .... فلا يقول به إلا جاهل بأمر حماد التبس عليه الحق بالباطل، أو صاحب هوى .... وأنه لا حجة لمن رد حديثه إلا الهوى والرغبة في نصرة البدع وأهلها وقمع السنن والداعين إليها، وليس معه دليل إلا أوهام وشبهات يخدع بها من غرهم فيه كبر عمامته وطول لحيته مع خواء فكره وتهافت أدلته. "

يا أخي محب السنة ما زالت سقطات لسانك تتكرر ، فقد تبين لك في الوقفات السابقة كيف كان حكمك بالأباطيل على الصحابة والتابعين ، فها أنت الآن تجرفك العزة بالباطل إلى رمي الإباضية بالباطل والهوى متناسياً أنهم أخذوا أقالهم في حماد عن الإمام البخاري والإمام أحمد وغيرهما من علماء الجرح والتعديل ، كما يتضح من أقوالهم التي نقلناها أعلاه.

ساءت ظنونك بالإباضية فكانت نتيجة ذلك تقولك بالباطل على الصحابة والتابعين وعلماء الأمة !!!! فيا عجباً من حالك يا أخي !!!!!.

فها هو محب السنة يحكم على الإمام أحمد والبخاري والسيوطي والذهبي وغيرهم بالجهل والهوى والرغبة في نصرة البدع وقمع السنن واتباع الأوهام والشبهات .... !!!!

فهل يا ترى سيرجع الأخ محب السنة عن هذه الأحكام الجائرة الباطلة ؟؟؟؟

هذا وللحديث بقية …

الوقفة الخامسة :

لقد ضعف علماء الجرح والتعديل روايات رؤية العباد لله تعالى المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم.

قول علماء الجرح والتعديل الروايات التي فسرت قوله تعالى : ( وزيادة ) بالرؤية البصرية ، و المنسوبة إلى كل من أبي بكر وحذيفة بن اليمان وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.

أما بعد :

٣٢ / ٨٩