حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٣الأخ الأستاذ / محب السنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير وهنئتم برمضان ، وأدعو الله أن يعيننا جميعاً على صيامه وقيامه.
لقد بينا لك قول علماء الجرح في رواية حماد بن سلمة ، وعلمت يقيناً أن رواياته ليست أهلاً لأن يقام عليها عقيدة ولا تصور إيماني. وأن ما قلته أنت حول روايات حماد بن سلمة قد أبطله علماء الجرح ، فهل عندك ما يدفع حججهم وأقوالهم ؟؟؟؟؟؟
والآن وبعد ثبوت عدم صحة رواية حماد بن سلمة ، نقف عند الروايات التي نسبت تفسير الزيادة بالنظر إلى وجه الله تعالى إلى الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم.
لقد قلت يا أستاذي : قد ذكرنا في رد سابق أسماء من فسر من الصحابة والتابعين الزيادة برؤية الله تعالى بروايات مسندة إليهم بما يغني عن أعادته وكان من ضمن من روي عنهم ذلك.
من الصحابة: أبو بكر الصديق ، وحذيفة بن اليمان ، وعبدالله بن عباس
ومن التابعين: سعيد بن المسيب ، وعبدالرحمن بن أبي ليلى ، وعبدالرحمن بن سابط ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعامر بن سعد ، وعطاء ، والضحاك ، والحسن ، وقتادة ، والسدي ، ومحمد بن إسحاق وغيرهم من السلف والخلف
أما من رووا أحاديث في إثبات الرؤية من الصحابة فمنهم:
جرير بن عبد الله وأبو رزين العقيلي ، وأبو هريرة وأبو سعيد ، وصهيب وجابر ، وأبو موسى ، وعبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأنس بن مالك ، وعدي بن حاتم ، وعمار بن ياسر ، وعمرو بن ثابت الأنصاري ، وابن عمر.
ولولا خشية الإطالة لنقلت رواياتهم بأسانيدها إليهم. "
وقبل أن أذكر ما قاله علماء الجرح في الروايات التي نسبت تفسير الزيادة بالرؤية إلى أبي بكر الصديق وحذيفة وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهم ، أرجو منكم يا أستاذي أن تنقل لنا جميع الروايات بأسانيدها ومصادرها ولا تخشى الإطالة فإننا نرغب في معرفة المزيد مما عندكم من علم ومعرفة.
<><><><><><>