حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٥

هذا التفسير المنسوب إلى أبي إسحاق السبيعي ليس بصحيح وذلك بسبب يحيى بن طلحة اليربوعي.

فقد نقل ابن حجر في التهذيب ما نصه : " قال النسائي : ليس بشيء . وذكره بن حبان في الثقات وقال : كان يغرب عن أبي نعيم وغيره .

قلت [ القائل ابن حجر ] : وكذبه علي بن الحسين بن الجنيد وخطأه الصغاني " ( تهذيب التهذيب 11 / 203 –204 )

وقال عنه في التقريب ما نصه : " لين الحديث " ( تقريب التهذيب ، 2 / 306 )

بهذا يتبين ضعف هذا القول المنسوب إلى أبي إسحاق السبيعي.

<><><><><><><><><>

وأما نسبة تفسير الزيادة بالنظر إلى وجه الله تعالى إلى أبي موسى الأشعري ، فلا يصح البتة.

" حدثني علي بن عيسى ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا أبو بكر الهذلي ، قال : سمعت أبا تميمة الهجيمي يحدث عن أبي موسى الأشعري ، قال : إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى أهل الجنة منادياً ينادي : هل أنجزكم الله ما وعدكم ، فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامة ، فيقولون نعم ، فيقول ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) النظر إلى وجه الرحمن " .

هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب أبي بكر الهذلي ، فقد قال ابن حجر في التهذيب ما نصه :

" أبو بكر الهذلي البصري اسمه سلمى بن عبد الله بن سلمى

… قال الدوري عن أبن معين : ليس بشيء وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال أبو بكر بن خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء قال يحيى وكان غندر يقول كان أبو بكر الهذلي أمامنا وكان يكذب وقال أبو زرعة: ضعيف وقال أبو حاتم : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

٣٥ / ٨٩