حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٦قلت [ قائل هو ابن حجر ] : وقال النسائي وعلي بن الجنيد متروك الحديث وقال علي بن عبد الله بن المديني ضعيف ليس بشيء وقال مرة ضعيف جدا وقال مرة : ضعيف ضعيف وقال الجوزجاني يضعف حديثه وكان من علماء الناس بأيامهم وقال البخاري في الأوسط وزكريا الساجي : ليس بالحافظ عندهم وقال الدارقطني : منكر الحديث متروك . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف ليس حديثه بشيء وقال المروزي كان أبو عبد الله يضعف أمره وقال بن عمار بصري ضعيف . وقال أبو إسحاق الحربي ليس بحجة وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم وقال بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه " ( تهذيب التهذيب ، 12 / 40 – 41 )
بهذا يتبين ضعف هذه الرواية ، ويتضح أن ما نسب إلى أبي موسى الأشعري من تفسير قوله تعالى ( وزيادة ) بالنظر إلى وجه الرحمن باطل باطل. فهل عندكم ما يثبت دعواكم ؟؟؟؟؟
<><><><><><><><>
وجاءت رواية أخرى تنسب هذا التفسير إلى أبي موسى الأشعري أيضاً وهي باطلة كذلك :
" حدثني يونس ، قال : أخبرنا وهب ، قال : أخبرني شبيب ، عن أبان ، عن أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يبعث يوم القيامة منادياً ينادي أهل الجنة بصوت يسمع أولهم وآخرهم ، إن الله وعدكم الحسنى وزيادة ، فالحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الرحمن ) "
هذه الرواية لا يصح الاحتجاج بها لورودها من قبل أبان بن أبي عياش.