حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٧قال ابن حجر في التهذيب ما نصه : " قال الفلاس متروك الحديث ..... وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال البخاري كان شعبة سيء الرأي فيه وقال عباد المهلبي أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ثم لقيته بعد ذلك فقال ما أراني يسعني السكوت عنه وقال أحمد بن حنبل متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر وقال أيضا لا يكتب عنه قيل كان له هوى قال كان منكر الحديث .... قال ابن معين ليس حديثه بشيء وقال مرة ضعيف وقال مرة متروك الحديث وكذا قال النسائي والدارقطني وأبو حاتم ..... وقال أبو عوانة مرة لا أستحل أن أروي عنه شيئا ....... وقال بن معين مرة ليس بثقة وقال الجوزجاني ساقط وقال بن المديني كان ضعيفا ...... قال شعبة ردائي وخماري في المساكين صدقة إن لم يكن بن أبي عياش يكذب في ...... وقال بن إدريس عن شعبة لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن ...... وقال بن سعد بصري متروك الحديث ....... وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود لا يكتب حديثه وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب فقال يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها واحفظها حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له كذبت إنما هو أبان وقال الحاكم أبو أحمد منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى وعبد الرحمن "
إن الناظر في ما نسبه الأخ محب السنة إلى أبي بكر وحذيفة وأبي موسى الأشعري من أقوال - وكان معتمداً في ذلك على روايات باطلة - يستنتج أن أستاذنا لم يسخر طاقاته وعلومه لأجل رفض المتساقط من الروايات ولأجل الوصول إلى الحق.
لقد سطر أقواله وحكم على سلف هذه الأمة بأحكام لا تليق بهم أبداً ، والناظر في ما نقلناه في الوقفات السابقة يدرك أن الأستاذ محب السنة يحطب بليل ويبيع ما جمعته يده في سوق من لا يميزون بين الغث والسمين.