حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٩

في الوقفتين والسابقتين بينا ضعف ما نسب إلى أبي بكر وحذيفة وأبي موسى الأشعري وصهيب رضي الله عنهم من أقوال، وكذلك ما نسب إلى أبي إسحاق السبيعي من أقوال . فالرجاء مراجعة ما قاله علماء الجرح في أسانيد تلك الروايات.

وفي هذه الوقفة نذكر ما قاله علماء الجرح في الروايات التي نسبت رؤية المؤمنين لله تعالى إلى ابن عمر رضي الله عنهما.

من ضمن الروايات التي ذكرها الأخ الأستاذ محب السنة في سياق مقاله ، هذه الرواية:

" روى الترمذي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة "

هذه الرواية التي نقلها الأستاذ محب السنة جاءت في كتب الحديث والتفسير من طريق ثوير بن أبي فاختة.

فقد أخرج هذه الرواية الطبري ( تفسير قوله تعالى " إلى ربها ناظرة " ) ، والترمذي ( السنن 4 / 688 ، 5/ 431 ) ، الحاكم ( المستدرك 2 /553 ) ، وأبو يعلى ( المسند 10 / 76 ) ، و جاءت كذلك في مسند الإمام أحمد ( 2 /13 ) ، وعند غيرهم

فجميع الذين أخرجوا هذه الرواية - على حسب علمي الضحل ومعرفتي القاصرة – أخرجوها من طريق ثوير بن أبي فاختة . وأرجو من أستاذي محب السنة أن يذكر لي الطرق الأخرى التي أوردت هذه الرواية إن وجدت ؟؟.

فمن هو ثوير هذا ؟؟ . وما هي منزلته عند علماء الجرح والتعديل ؟؟.

ثوير بن أبي فاختة هو : ابن سعيد بن علاقة الهاشمي أبو الجهم الكوفي مولى أم هانئ

٣٩ / ٨٩