حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٠" قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أبيه، قال سفيان الثوري كان ثوير من أركان الكذب. وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي ثوير بن أبي فاختة ويزيد بن أبي زياد وليث بن أبي سليم ؟ . فقال ما أقرب بعضهم من بعض. … وقال الدوري عن بن معين ليس بشيء . وقال بن أبي خيثمة وغيره عن يحيى ضعيف. وقال إبراهيم الجوزجاني ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: ضعيف مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير. وقال النسائي : ليس بثقة وقال الدارقطني: متروك
قلت [ ابن حجر ] : … قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم. وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال بن حبان : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة . وقال الآجري عن أبي داود ضرب ابن مهدي على حديثه . وحكى ا بن الجوزي في الضعفاء عن الجوزجاني أنه قال ليس بثقة ". ( تهذيب التهذيب 2 / 32 )
أخي الكريم وأستاذي العزيز محب السنة أسألك بالله الذي لا إله إلا هو هل يقبل قول من عد أحد أركان الكذب ؟؟ وهل تبنى عقيدة على قول من وصفه علماء الجرح بالضعف ؟؟.
إننا والحمد لله رفضنا هذه الرواية التي نُسبت إلى ابن عمر رضي الله عنهما بعد أن ظهر لنا تهافتها وضعفها. فهل سيبقى أستاذنا العزيز محب السنة يكافح بهذه الرواية التي أحد رواتها " من أركان الكذب " ؟؟. هذا وللحديث بقية .....
الوقفة السابعة:
في هذه الوقفة نبين ما قاله علماء الجرح والتعديل في رواية الرؤية المنسوبة إلى عدي بن حاتم وبريدة بن حصين رضي الله عنهما.
" حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو أسامة حدثني الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه "
بسم الله الرحمن الرحيم