حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٤

أما حكمكم على روايات حماد كلها بالضعف والذي اتبعتم فيه ما قاله الشيخ أحمد الخليلي فلا يقول به إلا جاهل بأمر حماد التبس عليه الحق بالباطل، أو صاحب هوى، لأننا إذا رجعنا إلى كلام أهل العلم وجهابذة أهل الجرح والتعديل من المحدثين المشهود لهم بالإمامة بهذا الشأن وجدنا كلامهم يؤيد ما حكمنا به على من رد روايات حماد، ومن ضمنها حديثه الذي فسر به النبي صلى الله عليه وسلم الرؤية بالزيادة.

ويتبين ذلك من خلال النقول التالية من كلام أهل العلم.

قال ابن حجر في تقريب التهذيب

1/ 178

حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/140 وما بعدها

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي نا حجاج بن الشاعر قال سمعت أحمد بن حنبل يقول حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت

حدثنا عبد الرحمن قال ذكره عبد الله بن بشر الطالقاني البكري قال سمعت عبد الملك الميموني قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر.

حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن حموية بن الحسن قال سمعت أباطالب قال قال أحمد بن حنبل حماد بن سلمة اثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما واثبت في حديث ثابت من غيره.

وقال علي بن المديني لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة.

وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء

3/35 وما بعدها

قال البخاري: حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري، سمع قتادة وثابتاً قال موسى بن إسماعيل: سمعت حماد بن زيد يقول: ما كنا نرى أحداً يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم أحداً يعلم بنية غيره.

حدثني محمد بن سعد قال سمعت صالح جزرة يقول : سمعت علي بن المديني يقول: من تلكم في حماد بن سلمة فاتهموه .

٤ / ٨٩