حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٥حدثنا موسى بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا الحجاج بن المنهال - وهو في الثقات - حدثنا حماد بن سلمة - وكان من أئمة الدين - حدثني موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب قال : قال لي إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ فقال : من حماد ويلك ؟ قال : ابن سلمة ، قال : ألا تقولوا أمير المؤمنين ؟
أنا عبدالله بن محمد ، أخبرني أحمد بن زهير ، سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة.
حدثنا ابن أبي بكر عن عباس ، عن يحيى ، قال : من خالف حماد بن سلمة في ثابت ، فالقول قول حماد ، قيل له: فسليمان بن المغيرة عن ثابت ، قال : سليمان اثبت ، و حماد أعلم الناس بثابت
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا ابو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : حماد بن سلمة أثبت في ثابت من غيره .
وقال ابن عدي: والأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية ، وفي رؤية أهل الجنة خالقهم، قد رواها غير حماد بن سلمة، وليس حماد بمخصوص به، فينكر عليه.
وأورد ابن عدي جملة من الأحاديث التي رواها حماد ثم قال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة منها ما ينفرد حماد به إما متناً وإما إسناداً ومنه ما يشاركه فيه الناس، وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين ، وهو مفتي ( البصرة ) ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سناً منه وممن هو أصغر سناً منه....... إلى أن قال: ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه ، وله أصناف كثيرة كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين وهو كما قال علي بن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين، وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .
و جاء في ترجمة حماد في كتاب الثقات لابن حبان 6/216