حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٩ب – حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : ثنا آدم ،قال : ثنا المبارك ، عن الحسن ، في قوله ( وجوه يومئذ ناضرة ) قال : حسنة ( إلى ربها ناظرة ) قال : تنظر إلى الخالق ، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق .
هذه الرواية من هذا الطريق ضعيفة لورودها من قبل مبارك بن فضالة :
مبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة البصري وقال أبو طالب عن أحمد كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا كثيرا ويقول في غير حديث عن الحسن ...... وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن مبارك والربيع بن صبيح فقال ما أقربهما كان المبارك يدلس ..... وقال عبد الله بن أحمد سألت بن معين عن مبارك فقال ضعيف الحديث وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .... وقال أبو زرعة يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة ...... وقال الآجري عن أبي داود إذا قال حدثنا فهو ثبت وكان يدلس وقال مرة كان شديد التدليس وقال النسائي ضعيف … وقال الدارقطني لين كثير الخطأ يعتبر به "
هذه الرواية ضعيفة ؛ فليس فيها حجة لأحد لكونها من مرويات مبارك بن فضالة الضعيف المدلس والذي يعنعن فيها عن شيخة الحسن البصري.
<><><><><>
ج – وأورد الإمام الطبري هذه الرواية :
"حدثني عليّ بن الحسين بن أبجر، قال ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ أدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً، لَمَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ ألْفَيْ سَنَةٍ قال: وإن أفضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لَمَن يَنْظُرُ في وَجْهِ اللَّهِ كُلَّ يَوْم مَرَّتَينِ قال: ثم تلا: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّها ناظِرَةٌ قال: بالبياض والصفاء، قال: إلى رَبِّها ناظِرَةٌ قال: تنظر كلّ يوم في وجه الله عزّ وجلّ ) " .
هذه الرواية ضعيفة باطلة ومتهافتة ساقطة لورودها من قبل ثوير بن أبي فاختة ، فقد ذكرنا ما قاله علماء الجرح فيه في الوقفة السادسة ، ونعيد ما قالوه هنا :