حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٥٠ثوير بن أبي فاختة هو : ابن سعيد بن علاقة الهاشمي أبو الجهم الكوفي مولى أم هانئ
" قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أبيه، قال سفيان الثوري كان ثوير من أركان الكذب. وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي ثوير بن أبي فاختة ويزيد بن أبي زياد وليث بن أبي سليم ؟ . فقال ما أقرب بعضهم من بعض. … وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء . وقال بن أبي خيثمة وغيره عن يحيى ضعيف. وقال إبراهيم الجوزجاني ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: ضعيف مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير. وقال النسائي : ليس بثقة وقال الدارقطني: متروك
قلت [ ابن حجر ] : … قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم. وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث . وقال علي بن الجنيد : متروك . وقال بن حبان : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة . وقال الآجري عن أبي داود ضرب ابن مهدي على حديثه . وحكى ا بن الجوزي في الضعفاء عن الجوزجاني أنه قال ليس بثقة ". ( تهذيب التهذيب 2 / 32 )
أخي الكريم وأستاذي العزيز محب السنة أسألك بالله الذي لا إله إلا هو هل يقبل قول من عد أحد أركان الكذب ؟؟ وهل تبنى عقيدة على قول من وصفه علماء الجرح بالضعف ؟؟.
<><><><><>
د - " حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: ( إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى مُلكه وسُرُرِه وخدمه مسيرة ألف سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أرفع أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى وجه الله بُكرة وعشية ) "
هذه الرواية كسابقتها ضعيفة لورودها من قبل ثوير بن أبي فاختة.
<><><><><>