حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٥٣ج - " حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ( إلى ربها ناظرة ) قال : تنتظر الثواب " .
لقد مر بنا أعلاه قول علماء الجرح في كل من سفيان الثوري ومنصور بن المعتمر وأما ابن بشار وعبد الرحمن فقد قال عنهما علماء الجرح والتعديل الآتي :
- ابن بشار هو : " محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري أبو بكر بندار ثقة من العاشرة " ( تقريب التهذيب 2 / 58 )
- عبد الرحمن هو : " عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة " ( تقريب التهذيب 1 / 592 )
<><><><><>
د – " حدثني أبو الخطاب الحساني ، قال : ثنا مالك ، عن سفيان ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح ، في قوله ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) قال : تنتظر الثواب".
هذا التفسير المنسوب إلى أبي صالح السمان جاء من طريق صحيح:
- أبو الخطاب الحساني هو : " زياد بن يحيى بن حسان أبو الخطاب الحساني النكري بضم النون البصري ثقة من العاشرة " ( تقريب التهذيب 1 / 324 )
- مالك هو : مالك بن سعير بن الخمس " لا بأس به من التاسعة " (تقريب التهذيب 2 (154
- إسماعيل : " إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة" ) تقريب التهذيب 1 / 93 )
- أبو صالح هو : " ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني ثقة ثبت " (تقريب التهذيب1/ 287)
من هذه الروايات وقول علماء الجرح والتعديل في رجالها ندرك عدم صحة تفسير قوله تعالى ( إلى ربها ناظرة ) بالرؤية البصرية ، وندرك يقيناً أن ما فسره السلف بانتظار الثواب هو الثابت والصحيح لصحة الروايات وثبوتها عنهم.