حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٥٤

وأما تفسير الإدراك بالإحاطة فذلك قول لم يسطر في معاجم لغة العرب – على حسب علمي القاصر – والذي قال بهذا التفسير شخص اسقط عدالته علماء الجرح كما مر بنا أعلاه. فمن عنده مصدر لغوي فسر فيه الإدراك بالإحاطة فليعرضه علينا وله جزيل الشكر.

هذا ما أردت قوله يا أخي الكريم وأستاذي العزيز في هذه الوقفة ، وللحديث بقية إن شاء الله تعالى .

الوقفة العاشرة :

قول علماء الجرح والتعديل في روايات الرؤية المنسوبة إلى أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وأبي رزين العقيلي رضي الله عنهم .

" .... قلنا يا رسول الله أنرى ربنا قال هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب قال قلنا لا قال أتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب قال قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما "

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

أما بعد :الأخ الكريم والأستاذ العزيز / محب السنة حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد ذكرتم في مقالكم أنه قد ورد ثبوت الرؤية عن أبي رزين العقيلي وأبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهم. ونحن إذا رجعنا إلى تلك الروايات وعرضناها على ميزان الأمة لوجدناها ضعيفة ولا يصح الاحتجاج بها و نسبتها إلى المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم - وصحبه رضي الله عنهم.

<><><><><>

٥٤ / ٨٩