حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني
الجزء ١ · صفحة ٥٥قال ابن حبان : " أخبرنا عمر بن محمد الهمداني قال حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا الحجاج بن المنهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي قال قلت يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل ترون ليلة البدر القمر أو الشمس بغير سحاب قالوا نعم قال فالله أعظم قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض قال في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه وهم في هذه اللفظة حماد بن سلمة من حيث في غمام إنما هو في عماء يريد به أن الخلق لا يعرفون خالقهم من حيث هم إذ كان ولا زمان ولا مكان ومن لا يعرف له زمان ولا مكان ولا شيء معه لأنه خالقها كان معرفة الخلق إياه كأنه كان في عماء عن علم الخلق لا إن الله كان في عماء إذ هذا الوصف شبيه بأوصاف المخلوقين "
أخرج هذه الرواية ابن حبان( 14 / 8 ) ، والطبراني ( المعجم الكبير ، 19 / 206 ) ونحوها الإمام أحمد ( المسند 4 /12 )
هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب وكيع بن عديس وحماد بن سلمة
لقد مر بك أعلاه في الوقفة الرابعة ما قاله علماء الجرح في روايات حماد بن سلمة وأما وكيع بن عدس ( ويقال حدس ) أبو مصعب العقيلي الطائفي فقد قال عنه : " .... ابن قتيبة في اختلاف الحديث غير معروف وقال بن القطان مجهول الحال " ( تهذيب التهذيب 11/115 )
ومن هذا يتبين عدم ثبوت ما روي عن أبي رزين العقيلي.
<><><><><><><><>
قال أبو يعلى : " حدثنا أبو بكر وابن نمير قالا حدثنا بن إدريس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قلنا يا رسول الله أنرى ربنا قال هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب قال قلنا لا قال أتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب قال قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما "