حوار حول رؤية الله بين المثبتين والنافين المنصور

حوار حول رؤية لله بين المثبتين والنافين للمنصور العماني

الجزء ١ · صفحة ٥٦

أخرج هذه الرواية أبو يعلى ( مسند 2 / 286 ) ، الإمام أحمد ( 3 / 16 ) ، والترمذي ( 4 / 688 ) ، و ابن ماجه (1 / 63 ) وغيرهم من طريق الأعمش "عن" أبي صالح "عن" أبي هريرة رضي الله عنه.

وأيضاً من طريق الأعمش "عن" أبي صالح "عن" أبي سعيد رضي الله عنه.

هذه الرواية كما يتبين من سندها ضعيفة وذلك بسبب عنعنة الأعمش المدلس تدليس التسوية.

نقلنا حكم علماء الجرح في روايات المدلسين في الوقفة الخامسة ، ونعيد هنا ما نقلناه هناك.

الأعمش هو : سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي

" قال الجوزجاني : قال وهب بن زمعة المروزي : سمعت ابن المبارك يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش لكم. وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا ؛ كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، يحسن الظن بمن يحدثه، ويروي عنه..

قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول : منصور أثبت أهل الكوفة ؛ ففي حديث الأعمش اضطراب كثير..

قلت [ القائل هو الذهبي ] : وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق إليه احتمال التدليس .... " (ميزان الاعتدال ت : 3517، ج2 / ص 224 )

٥٦ / ٨٩